شؤون عربية

ويليامز تدعو “اللجنة الاستشارية” لإيجاد سلطة تنفيذية مؤقتة تتحمل المسؤولية بشكل تشاركي

أشادت ستيفاني ويليامز، رئيسة بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، بالتقدم الذي تم إحرازه على مختلف المسارات.

وقالت في افتتاح اجتماع اللجنة الاستشارية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف الأربعاء، إنه “ تم انجاز الكثير على الصعيد السياسي في تونس خلال جلسة الملتقى من إقرار خارطة الطريق للمرحلة التمهيدية للحل الشامل، وشروط الترشح لمهام السلطة التنفيذية، وصلاحيات السلطة التنفيذية الموحّدة والأهم إقرار موعد للانتخابات والذي يفصلنا عنه 345 يوماً من الآن“.

وأضافت أنه ”منذ اجتماعات تونس لم نشهد أي تقدم، حول آلية اختيار السلطة التنفيذية الموحدة، وراوح الملتقى في مكانه، ولهذا ارتأيت إنشاء لجنتكم الموقرة للخروج بتوصيات لإيجاد سلطة تنفيذية مؤقتة، تتحمل المسؤولية بشكل تشاركي، وليس صيغة لتقاسم السلطة كما اعتقد البعض“.

وبينت أن ”البعثة تريد صيغة تشاركية لا غالب فيها ولا مغلوب، صيغة العيش المشترك لليبيين، من شتى الأصول والمنابت، لفترة زمنية محدّدة حتى تعود الأمانة إلى أهلها“.

ورأت وليامز أنه ”لا يمكننا النقاش والدخول في عملية مفتوحة مستمرة، بدون إطار زمني لأن ترف الوقت ليس ممكناً بعد الآن، ولهذا ارتأينا أن يكون لقاء اللجنة بشكل شخصي، ومباشر لإعطاء الفرصة لما يوفّره اللقاء المباشر من تشجيع للتوافق وتقديم التنازلات والتطمينات“.

وأشارت إلى أن ”الحل لابد أن يكون ليبيًّا ولا يفرض من الخارج، حل ليبي، ولن ندخل خلال هذا اللقاء في الأسماء المرشحة لتولّي المناصب القيادية: في السلطة التنفيذية الموحّدة“، نافية أن يكون للبعثة دور في تسمية السلطة كما يروّج له البعض.

وأوضحت وليامز أن ”هناك تحوّلات إيجابية كثيرة في ليبيا، وكنت أشارك في الاجتماع الاقتصادي، الحوار الاقتصادي في الأسبوع الماضي، حول الميزانية الموحدة للبلاد، وهذه خطوة ممتازة، لكن من الواضح انه من دون سلطة تنفيذية موحدة، يصعب تنفيذ هذه الميزانية، في كل أنحاء البلاد“.

وأضافت أنه ”خلال لقائنا السابق كان من الواضح من خلال الطروحات أن المبادئ والغايات التي قدّمها الزملاء تتمحور حول حل وطني المنشأ، يبني على ما تم الاتفاق عليه في خارطة الطريق، يوفّر تطمينات للجميع، حل يأخذ بعين الاعتبار تمثيل إرادة كافة المناطق الليبية“.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق